416405

دفاتر التدوين

ليس للتدوين المعنى الضيق للكتابة والقراءة وإنما هو امتداد لأول حرف كتبه الإنسان القديم, لقد كتبوا لنا فقرأنا ونكتب نحن لتقرأ الأجيال القادمة - يحيى أوهيبة -

الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007


رأي من أعماق مدون جزائري

هل يمكن فعلا أن نفصل بين عقلية المدون الجزائري, وبين الكتابة والقراءة؟ طبعا هذا غير ممكن لأن المنطق يقول أن الإنسان يكتب ليعبر عن ما يحسه في نفسه ويراه في مخيلته وما يهمس به فؤاده فالورقة مرآة الوجدان ودليله.

فما هي عقلية المدون الجزائري؟ ودون أن ألعب دور الأخصائي النفساني أو العارف بخبايا الإنسان الجزائري, أقول انطلاقا من انتمائي لهذا الوطن أن الجزائري له عقلية نابعة من عمق التاريخ فهو محب للحرية وتواق لها بل ويموت من أجلها ويكشف عن صدره للرصاص يستقبل الموت بابتسامة بدل العيش في الذل أو الإهانة. هذه الحرية التي مات من أجلها الأجداد وكافح لتحقيقها الملايين من الشهداء, لا يمكن لأحد أن يساومه فيها. إنها عقلية لا شعورية لا يمكن لكاتب أو مدون جزائري أن يقاومها "الكتابة بحرية, والقراءة بحرية" فهو لا يحب أن يفرض عليه أحد ما يكتب كما لا يحب أن يفرض عليه أحد ما يقرأ. كما يحب هو أن يكتب وقت شاء وأن يقرأ وقت شاء.

كما لا يمكننا أن نفصل عقلية المدون الجزائري عن الواقع المعاش, فواقعه الاجتماعي يصنع عقليته, ويصنع حرفه على الورق, فهو لا يقبل أن يكون عبدا للمشاكل الاجتماعية أو عبدا لإنسان فلهذا هو يكتب بنرفزة وأحيانا بثورة, حتى يحارب هذه العبودية ويحقق لنفسه الحرية المنشودة, ولا يتردد في أن يصوب قلمه تجاه كل متسبب في ما يعيشه مجتمعه ووطنه, فهو يرى أنه عندما يتكلم و يرفع صوته مطالبا بالحق إنما هو دفاع أيضا عن مجتمعه الذي يقاسمه نفس المعاناة. المدون الجزائري محارب للظلم في كتاباته فهو يعلم أن الجزائر لو وجدت رجالا مخلصين لكانت في مصاف الدول المتقدمة, ولعاش الجزائري عيشة كريمة تليق بمقامه, وفي مستوى المداخيل الضخمة لخزينة دولته. وهو بذاك تواق إلى العدالة, كما يتوق إلى الحرية.

وهو لا يمل من التفكير في الحرية والعدالة حتى وإن لم يكتب, بل هو دائم الاتصال وجدانيا بقناعاته, وله عودة إلى الكتابة حتى وإن طال غيابه, فهو يرى الاستمرارية في الكتابة هواء وأكسجين وطاقة نضاله, هو يعلم فعلا أن الاستمرارية في الكتابة نضال, ويعلم حق اليقين أن الصمت جبن وعار.

ندون حتى نحافظ على حريتنا التي ورثناها من الأجداد, وحتى يتحقق في ذاتنا ومجتمعنا المعنى الحقيقي للعدالة التي هي أساس تطور أي مجتمع, ونحن على هذا الدرب مستمرون.

 



في04,كانون الأول,2007  -  09:12 مساءً, نجار ع كتبها ...

لا فُض فوك أخي الكريم يحي، لقد أوجزت وأفدت وعبرت عما يختلج في صدر المدون الجزائري، وصدقت فيما قلت. وقد كنت أود أن أدرج موضوعا في مدونتي لأتساءل عن مداخيل الجزائر وملايير الدولارات أين تذهب؟ وكيف لا يزال الفرد الجزائري يعاني الفقر وارتفاع الأسعار وتدني الخدمات؟ إلى غير ذلك من التساؤلات. وعندما صادفت هذا المقال، فيكفيني أن أقتبس منه مايلي: "فهو لا يقبل أن يكون عبدا للمشاكل الاجتماعية أو عبدا لإنسان فلهذا هو يكتب بنرفزة وأحيانا بثورة, حتى يحارب هذه العبودية ويحقق لنفسه الحرية المنشودة, ولا يتردد في أن يصوب قلمه تجاه كل متسبب في ما يعيشه مجتمعه ووطنه, فهو يرى أنه عندما يتكلم و يرفع صوته مطالبا بالحق إنما هو دفاع أيضا عن مجتمعه الذي يقاسمه نفس المعاناة. المدون الجزائري محارب للظلم في كتاباته فهو يعلم أن الجزائر لو وجدت رجالا مخلصين لكانت في مصاف الدول المتقدمة, ولعاش الجزائري عيشة كريمة تليق بمقامه, وفي مستوى المداخيل الضخمة لخزينة دولته. وهو بذاك تواق إلى العدالة, كما يتوق إلى الحرية."

في11,كانون الأول,2007  -  07:18 مساءً, الناسك كتبها ...

لاخ الجزائري المدهش فعلا انت من صميم الجزائر بل انت من تربتها ......

الجزائر تغنينا بها من اكبر المغنين في السودان وصغنا لها الاشعار في صباح المدارس شكرا لك من هنا من الخرطوم

في12,كانون الأول,2007  -  07:06 صباحاً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...

العزيز يحيى
أظننا جميعا لا نريد الحرية فحسب ليس في الجزائر بل في العالم العربي والإسلامي أيضا ذلك أننا استقينا حب ذلك من الكتاب والسنة ولا ريب في ذلك ولكننا نحتاج إلى أن تتجمع الكلمات وتتوحد الصفوف وتزداد الأقلام وحينها لا أظن أننا سنبقى بعيدا عن منال مطلبنا
مودتي وتقديري

في13,كانون الأول,2007  -  01:43 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

السلام عليكم
أخي نجار شكرا لتدخلك القيم والفقرة التي قمت باقتباسها هي القلب النابض للنص
فلنكن كلنا أقلاما ضد الظلم

في13,كانون الأول,2007  -  01:45 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

السلام عليكم
أخي الناسك تحيلتي لك ولك الأخوة في السودان
مرحبا بك زائرا وأخا

في13,كانون الأول,2007  -  01:46 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

السلام عليكم
الى الزميلة عهود
وما الدم الجزائري الى قطرة من الدم العربي والاسلامي ولا يمكنه أن يكون الا في هدا الشريان الشريف

في14,كانون الأول,2007  -  07:31 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

ندون حتى نحافظ على حريتنا التي ورثناها من الأجداد,


وحتى يتحقق في ذاتنا ومجتمعنا المعنى الحقيقي للعدالة


التي هي أساس تطور أي مجتمع, ونحن على هذا الدرب مستمرون.


في14,كانون الأول,2007  -  04:58 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

هو ذاك يا حاج سليمان

في14,كانون الأول,2007  -  06:35 مساءً, عبد الحق هقي كتبها ...

أخي الحبيب يحي عجبت لمن يقول مدون جزائري ومدون مصري ومدون عراقي ومدون أردني وهلم جرى .. التدوين كالأدب لا فيه نسائي ولا رجولي .. وكالموسيقى الحقيقية لا هي بشرقية ولا بغربية وإن درج على ذلك زيف التنظير .. فكرة التدوين هي تخطي الحواجز وتمزيق جوازات السفر وتسفيه عقلية الكولون التي قسمتنا ـ لا على مستوى العوالم الإفتراضية فحسب وإنما هي مبادرة لجمع الشمل عبر القرابة والصداقة والمصاهرة .. أعرف أنك سترد لتقول أني قصدت المنطلق لا المآل ولكني أقول في التدوين تمتزج التجارب ؛ تجد الجزائري الهادئ كما قد يصادفك الغير المتنرفز وتأنس بالجزائري صاحب الكلام الحذق الحلو لا كما يشاع ان الجزائري لا يعرف التعبير .. التدوين قلب الموازين ونسف القوالب النمطية لهذا الشعب او ذاك .. حين أقرأ لا المح فرقا إلا بالنظر لأعلى الصفحة ( أظهر كافة المعلومات ) .. للأسف تتوحد أوربا وتسعى أمريكا الجنوبية للتقارب والإنصهار ونضيع نحن امة الرسالة الخالدة في سفه المحتل فيغني كل على ليلاه وما كتاباتنا عن كذا تدوين وكذا تجربة تدوينية ننسبها إلى هذا المصر او ذاك وإتحاد قطري ضيق هنا وآخر هناك وفي البلد الواحد أكثر من مغني على ليلاه إلا إنعكاس لخلل فينا .
الحرية لا تعرف جنسية وصدق شاعرنا الكبير محمود درويش حين قال ..
قلوب الناس جنسيتي فإسقطوا عني جواز السفر ..
مودتي وإحترامي .
أخوك .

في15,كانون الأول,2007  -  02:44 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

السلام عليكم
أولا سعدت بهذه الزيارة وبهذه المشاركة وان كانت دخلتك علينا ضربة مدوية على طاولتي الصغيرة.
العلم العربي واحد ونريده أن يكون كذلك ولكن الواقع الذي يعيشه كل مواطن عربي في بلده غير متشابه
هل واقع الانسان الاماراتي مثلا هو نفسه واقع الانسان العربي الجزائري أو العراقي أو الفلسطيني طبعا لن نتفق انقلت لي الواقع واحد وأن المشاكل الاجتماعية وعلى جميع المستويات واحدة, هذه الفروق تصنع الفرق في النص النرفزة والثورة هي نابعة من حب الجزائري لوطنه وشعبه واللطافة وخفة الدم جزء من تركيبته أيضا, وأعتقد أن صاحب الرسالة ال>ي يبغي التغيير لا تخلو نصوصه من نرفزة وثورة كما لا تخلو من السخرية.
الجزائري الهادئ قد يكون كدلك بطبعه ولكن حاول أن تناقشه حول وضعيته او مشاكله وأخبرني عن مدى هدوئه بعدها.
الاختلاف رحمة يا صديقي وهي مجسدة في ديننا الحنيف من خلال أربعة مذاهب فقهية ولا بأس من الاختلاف ان كان الهدف واحدا وقد نلتقي ونعمل مع بعض لأجل هدف واحد رغم أننا نختلف في البرنامج والأهداف والانتماء السياسي أو الجمعوي.
الجزائري ان كان محبا للحرية والعدالة ويناضل من أجلها فهي جزء لا يتجزأمن نضال الانسان العربي المسلم أينما كان.
يبدو أنك حلقت عاليا بحثا عن حريتك فلم يقف أمامك أي عائق عندما صممت أنه فعلا الجزائري الذي أتحدث عنه.
مودتي

في17,كانون الأول,2007  -  05:32 مساءً, يونس كتبها ...

kayfa halouka ya akhi yahaya?

ishtakto ilaykom katiran

hadihi al ayam monshaghilopn kalilan

id saiid

في05,كانون الثاني,2008  -  12:08 مساءً, الحبيب مشري كتبها ...

الحرية .. تلك المحبوبة التي نعيش قصة حبها الطويلة
نكتب .. نقرأ .. ندون .. نغضب .. نرضى .. نحزن .. نسعد..نسكت .. نصرخ
في سبيل حبها
ولينعم البشر عندنا بأدنى حقوق البشر .. أو حتى حقوق الحيوان
ولكن
هل تؤمن شعوبنا بالحرية؟

في03,شباط,2008  -  04:51 مساءً, أم ريان كتبها ...

تحياتي الخالصة ارجو ان تتفضل بزيارتي سأستقبلك بشاي بالنعناع

في05,شباط,2008  -  08:25 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام عليكم

في الحقيقة عجبت لمقالك ..... لا افهم لما تعرف بالمدون الجزائري.... وهل نحتاج لتعريف يا اخي الفاضل..... هل كلنا ننضم تحت راية واحدة لتجمع الحكم....... ان المدون الجزائري ككل المدونين ..... تجد الصالح و الطالح....من يسعى لاعلاء كلمة الحق ومن يناور وينافق..... اخي نريد واقعا لا كلاما ينوه بما هو غير موجود........... المدون على امتداد وطننا الكبير من المحيط الى الخليج وعلى امتداد العالم باسره له رسالة يتبناها.....ولـــــــــــــــــــــــــــــكن لكل وجهته ولكن خفاياه......؟؟؟؟ هذا واقع لا يجب عليك انكاره............
التدوين مسؤولية ........... والحرية نبحث عنها اليوم هي مفقودة..... وواقع الامة لا يحتاج لشرح او وصف ......


السلام


في10,شباط,2008  -  07:10 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام عليكم

ماذا يقترح المدونون الجزائريون كعمل ينجز او دعم يقدم للاخوان المحاصرين.... ما هي فعالية المدون الجزائري في كل ما يحدث............ اين صوت قلمه ...اين تحركاته على الساحة العربية و العالمية.......... ما الذي تقترحون...........ونحن معكم لنمد يد العون...فلنكن ايجابين....


السلام

في06,أيار,2008  -  08:53 صباحاً, محمد الشيرازي كتبها ...

السلام عليكم
أخي يحيى
صدقت في ما قلت ولمست ذالك في الجزائريين لأني عايشتهم وشراييني يتدفق منهم خليط من دم مغربي وجزائري . وكل ماقلته أحسه في نفسي ، واذا لاحظت طبيعة مدونتي فهي تعبر عما عبرت عنه .
والسلام لتحيا الجزائر


 

كاتبنا بالعربي